تعود تقنية طابعات الطعام ثلاثية الأبعاد لعام 2001م، حينما وصفت في براءة اختراع لشركة نانوتك انسترومنتس. قبل أن تقوم بعض الشركات بتطبيقها في تصميم نماذج خاصة من الأطعمة لتناسب بعض المناسبات. وتستخدمها المستشفيات لاعتبارات علاجية ونفسية، كتقديم الأطعمة بشكل محبب يراعي احتياجات المرضى والمسنين. (ScienceDirect.com)
ولكنها سرعان ما عرفت كتقنية جديدة يمكنها إضفاء أجواء من المرح لكثير من المنتجات والمناسبات. ولم يعد الأمر يقتصر على التعامل مع بعض الشركات التي تستخدمها للحصول على تلك الأشكال الرائعة من مختلف الأطعمة، ولا حتى على شراء كبسولات جاهزة، بل تطور الأمر إلى بيع الماكينة نفسها لتتمكن الأسرة من اختيار الأشكال التي تناسبها، وبيع تلك الكبسولات فارغة لتعبئها الأسرة بما شاءت من مكونات صحية طازجة.
وتقوم فكرة طابعات الطعام على تعبئة كبسولات من الاستانلس استيل بنوع الطعام المناسب ولونه المميز، بدءا من صلصة الشوكولاتة البنية أو الكريمة البيضاء، وحتى اللحم المفروم وعجينة البطاطس والجزر.
وقد تكون هذه المكونات مطهية بالفعل أو تحتاج لشيء من الطهي سواء بالطرق التقليدية أو باستخدام الليزر.
وقد عرفت هذه الطابعات على نطاق واسع من خلال شركة فوديني، وأصبحت أيضا متوفرة بشكل نسبي بالأسواق.
