القلاية الهوائية الزجاجية
(ترند) يهتم بصحتك
من منا لم يسعى لتجربة القلاية الهوائية كبديل طهي صحي، ساعد كثير من ربات البيوت على مواكبة كثرة المتطلبات والمسئوليات مع ضيق الوقت؟ بل ومن منا استطاع الاستغناء عنها بعد استخدمها برغم ظهور بعض المخاوف الصحية منه؟ وهل كانت شركات انتاج القلايات الهوائية بعيدة عن هذه الحاجة المتزايدة لاستخدام القلاية الهوائية أو مخاوف المستهلكين بشأنها؟ لا شك أن الخبر الجيد في هذا الأمر، هو أن الشركات الكبرى تسعى دائما لتطوير أجهزتها لتلبية احتياجات عملائها وإزالة مخاوفهم بشأن هذه الأجهزة. وفي هذا المقال سنستعرض أهم فوائد وأضرار القلايات الهوائية الزجاجية.
اقرأ أيضا: أفضل قلاية هوائية زجاجية في السعودية والإمارات
أولا: فوائد القلاية الهوائية الزجاجية
تتمتع القلاية الهوائية الزجاجية ببعض المميزات التي تجعلها تتفوق بجدارة على القلايات الهوائية التقليدية ذات الأوعية المصنوعة من المواد غير اللاصقة، وهي على سبيل المثال:
1. خلوها من طبقات التفلون (PTFE) أو مواد الـ PFAS، وهي مواد كيميائية أبدية لا تتحلل طبيعيا في البيئة، ولا حتى في أجسام الكائنات الحية. وعند استخدام هذه المواد في الطهي تعمل كطبقة عازلة بين الإناء والطعام فيسهل خروج الطعام دون أن يلتصق بالإناء، ولكن ما الضمان أن جزء ولو يسيرا جدا التصق منها بالطعام حيث أنها قد تتقشر مع مرور الوقت وتتفاعل مع الحرارة العالية. ومع الاستخدام المستمر ستتراكم جزيئات هذه المادة باجسام المستهلكين.
بينما الزجاج مادة خاملة كيميائياً، لا تحتوي على جزيئات البوليمر، ولا ينبعث منها أي غازات سامة أو جزيئات بلاستيكية دقيقة.
2. استخدام القلاية الهوائية الزجاجية، كغيرها من قلايات الهواء يقلل من تكون المواد المسرطنة أثناء الطهي، كالمركبات الهيدروكربونية العطرية متعددة الحلقات، مقارنة بالقلي العميق أو الأفران التقليلدية. بل وتتميز القلاية الهوائية الزجاجية بإتاحة الفرصة لمراقبة الطعام من خلال وعائها الشفاف حتى لا يصل إلى درجة الاحتراق التي تؤدي إلى تكون مادة الأكريلاميد السامة الناتجة عن احتراق الكربوهيدرات.
3. لا يسمح الزجاج بتكون ونمو المستعمرات البكتيرية، وذلك نظرا لطبيعته غير المسامية، كما لا تمتص الأوعية الزجاجية الروائح أو تسمح ببقائها أو تعفنها. وذلك بعكس الأواني البلاستيكية أو المطلية بمواد غير لاصقة.
4. يسهل غسيل الزجاج دون تقشر سطحه كالأواني المطلية بمواد غير لاصقة، وذلك ما اجتنبت مسببات انفجار الزجاج كوضع أطعمة مثلجة به أثناء تسخينه أو رشه بالماء عندما يكون درجة حرارته مرتفعة.
شاهد أفضل قلاية هوائية زجاجية بالسعودية والإمارات
ثانيا: عيوب القلاية الهوائية الزجاجية
كما أن لكل شيء مزايا وعيوب، فقد يواجه محبو استخدام القلاية الهوائية بعض المشكلات اليسيرة إذا ما قورنت بالمشكلات الصحية التي قد تسببها بعض القلايات الهوائية الأخرى. ومنها على سبيل المثال:
1. ما ذكرناه من ضرورة استعمال الأواني الزجاجية بحذر، بحيث بجب تجنب وصول الماء إليها فور انتهاء الطهي بها، أو وضع أطعمة مثلجة بها عندما تكون ساخنة ودرجة حرارتها مرتفعة. وهو الأمر الواجب الاحتياط له عند استخدام أي أواني زجاجية في الطهي سواء القلايات الهوائية أو غيرها. ومثلها ولا شك الأواني الفخارية.
2. يرى البعض أن المنتجات الزجاجية أثقل وزنا من غيرها من المنتجات البلاستيكية أو المعدنية ذات الأسطح غير اللاصقة. وهي ضريبة يسيرة إذا ما قورنت بالفوائد الصحية لاستخدام الزجاج.
3. برغم أن أواني القلاية الزجاجية مصنوعة من مع زجاج البوروسيليكات المقوى، إلا أنه لا زال قابلا للكسر بشكل ما.
4. ضرورة التعامل مع سطح الزجاج الساخن بحذر لتوقى مخاطر الاحتراق.
5. يصل الزجاج إلى درجة الحرارة المطلوبة بدرجة أقل من الخامات المعدنية الأخرى أو الاستانلس استيل، وفي مقابل ذلك فإنه يفقد الحرارة بعد وقت أطول، مما يعني الاستمتاع باحتفاظه بالطعام ساخنا لوقت أطول والحذر من لمس سطحه الساخن وقتا أطول أيضا.
6. هذه تقريبا هي معظم عيوب استخدام الزجاج في القلايات الهوائية، إن كان زجاجا خالصا ولم يكن مطعما ببعض أجزاء البلاستيك التي قد تقلل من فائدة استخدام الزجاج وتزيد خطر السمية من تعرض البلاستيك للحرارة وملامسته لجزء أو آخر من الطعام أو انبعاث الغازات بسبب ذلك.
هذه نبذة مختصرة رأينا أن نشاركك إياها، لوضعها في الاعتبار عند اتخاذ القرار بشراء قلاية هوائية عموما، أو قلاية هوائية زجاجية على وجه الخصوص.